|
|
|
|
مقال الشهر
هذا بلاغ للناس
عدد الزيارات : 3528
تاريخ المقال : 22/04/2009
هذا بلاغ للناس
إن مصر أمة لبثت طول تاريخها يقظة لما يدور حولها ولم يكن عجباً أن تأفل شمس أثينا فتتولى الريادة والقيادة من بعدها الإسكندرية وأن يبدأ المد العربي الإسلامي قديماً فى المدينة ، والبصرة والكوفة ودمشق وبغداد ، ثم تنهض القاهرة لتستقطب كل هذا ، وتمسك بالزمام بين جنبات الأزهر الشريف ، ومصر لها مكانة عظيمة ومرموقة ، شهد لها بذلك ملك الملوك ورب الأرباب فى عدة مواضع من كتابه الكريم .
وهى أمن وأمان لمن دخلها مستقيماً مخلصاً ، كما أنها مقبرة لمن دخلها خبيثاً ملحداً مفسداً ، وهي تقبل الحق وتلفظ الفتن وأخطر هذه الفتن وأخبثها وأبشعها فتنة الرفض والتشيع المتسترة بشعار حب آل البيت ، والتى صبغت الأقطار والأمصار التى حلت بها بالدم ، والعراق خير شاهد ينزف آناء الليل وأطراف النهار لذا فإن مصر لن تقول للتشيع والرفض :
{ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِين } (سورة يوسف : 99)
بل ستقول لهم :
{ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (سورة هود : 44)
حقيقة الشيعة بالصوت والصورة
لحفظ الملف كليك يمين واختار Save Target As

|
|
|